المأثر التاريخية المغربية

    شاطر

    adriano

    عدد الرسائل: 1
    العمر: 19
    تاريخ التسجيل: 04/02/2009

    المأثر التاريخية المغربية

    مُساهمة  adriano في الثلاثاء فبراير 10, 2009 12:23 pm

    الماثر التارخية بمدينة مراكش

    --------------------------------------------------------------------------------

    قصر البديع
    يعتبر قصر البديع من منجزات الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م تزامنبناؤه مع انتصار المغرب على الجيش البرتغالي في معركة وادي المخازن. وتشير المصادرالتاريخية أن السلطان قد جلب لبنائه وزخرفته أمهر الصناع والمهندسين المغاربةوالأجانب حتى أن بعض المؤرخين والجغرافيين القدامى قد اعتبروه من عجائبالدنيا.


    يقع قصر البديع في الجانب الشمالي الشرقي للقصبة، يتميز التصميمالعام للمعلمة بتوزيع متناسق للبنايات حول ساحة مستطيلة الشكل . يتوسط هذه الآخيرةصهريج كبير طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا وأربعة صهاريج أخرى جانبية تتخللها أربعحدائق. إن أهم ما يميز قصر البديع كثرة الزخارف وتنوع المواد المستعملة كالرخاموالتيجان والأعمدة المكسوة بأوراق الذهب والزليج المتعدد الألوان والخشب المنقوشوالمصبوغ والجبس. إلا أن هذه المعلمة البديعة تعرضت للهدم سنة 1696م حيث استعملالمولى إسماعيل العناصر المزينة لها لزخرفة بنايات عاصمته الجديدة مكناس.

    بابي دكالة واغمات

    يعتبر بابي دكالة واغمات من الأبواب الرئيسية التي تتخلل أسوار المدينة العتيقةلمراكش، حيث يتوطن باب دكالة في جهتها الغربية ويؤدي إلى مسجد باب دكالة، بينمايوجد باب أغمات في الجهة الشرقية من المدينة العتيقة منفتحا بذلك على الطريقالمؤدية إلى زاوية سيدي بن صالح.
    فيما يتعلق بباب دكالة فهو يتشكل من برجينكبيرين يتوسطهما ممر يؤدي إلى قلب المدينة العتيقة، وتعود تسمية هذا الباب بدكالةإلى المجال المجاور للمدينة والذي كانت آنذاك تقطنه الساكنة الموحدية.
    أما فيمايتعلق بباب أغمات فهو يشكل منافذ أحد الأبراج التي تتخلل الجهة الشرقية لأسوارالمدينة .

    أسوار مراكش

    اختلف المؤرخون حول تاريخ بناء أسوار مدينة مراكش، إلا ان أغلبهم يرجح ذلك إلى ما بين 1126 و1127م.
    ويقدر الجغرافي الادريسي طول هذه الأسوار المرابطية بحوالي تسع كيلومترات كانت كلها مبنية بالتراب المدكوك أو ما يصطلح عليه محليا باسم "اللوح" أو "الطابية".
    خلال عهد الموحدين، عمل الخليفة يعقوب المنصور على تقوية نسيج المدينة وتحصيناتها ببناء القصبة التي كانت مقر الحكم أو مدينة المخزن، وذلك على غرار مدن أخرى في الغرب الإسلامي.
    دعم الموحدون القصبة بعدة أبواب اندثر بعضها ولم يبق منها إلا باب أگناو الذي لازال راصعا قبالة صومعة الجامع، وهو الباب الرئيسي للقصبة الموحدية والذي ينفرد بشكله عن باقي الأبواب من خلال قوسه التام المتجانس الأطراف، وزخرفته الرفيعة.

    القبة المرابطية
    تعد الشلهد الحيد بمراكش الذي يبرز جمالية الفنالمعماري المرابطي . تقع القبة المرابطية بالجهة الجنوبية لساحة بن يوسف بالمدينةالقديمة. كشفت الحفريات التي أجريت بقلب المدينة ابتداءا من سنة 1948م على إحدىالبقايا النادرة للعمارة الدينية المرابطية بمراكش تمثل ملحقة لمسجد علي بن يوسفالذي هدمه الموحدون بعد استيلائهم على المدينة حوالي 1130م. ويعزز هذا الطرح نقيشةغير واضحة تعلو القبة، كشف بعض الباحثين أن الإسم المنقوش عليها هو إسم السلطان عليبن يوسف.


    يعتبر تصميم هذه المعلمة من المميزات التي أكسبتها سمة التفرد،حيث برع مشيدوها في إعطائها شكلا مستطيلا، تحمل الواجهات الخارجية للقبة نقوشا غنيةتمثل أقواسا وأشكالا تحاكي نجمة سباعية يزين مدخلها من جهتي الشمال و الجنوب قوسانمزدوجان على شكل حدوة فرس، و من جهتي الشمال و الشرق قوسان مفصصان.
    قبور السعديين


    تقع قبور السعديين بحي القصبة. انطلقت أشغال بنائها مع نهاية القرن 16 وبداية القرن 17 بتشييد قبة دفن بها أفراد العائلة الملكية السعدية خاصة لالة مسعودة، أم السلطان أحمد المنصور، وأبوه وأخوه. وقد شكلت هذه القبة النواة الأولى للمركب الذي تم توسيعه وزخرفته من طرف السلطانين عبد الله الغالب وأحمد المنصور الذهبي.
    يتشكل الضريح من جناحين : يضم الأول مجموعة من الفضاءات التي تم بناؤها من طرف أحمد المنصور حيث دفن بها، وهي مكونة من ثلاث قاعات :
    قاعة المحراب : وهي عبارة عن مسجد صغير مشكل من ثلاث أروقة ترتكز على أعمدة من الرخام. هذا المسجد يتوفر على محراب جميل ومزخرف بالمقرنصات.
    قاعة الإثنا عشرة عمودا : دفن بها جثمان السلطان أحمد المنصور والسلاطين الثلاثة الذين تعاقبوا على الحكم من بعده. زينت هذه القبة بمزيج من الجبص والخشب المنقوشين والزليج والرخام، جسدت هذه الكتابات من خلال عناصر نباتية هندسية.
    قاعة الكوات الثلاث : وهي مكسوة بزخارف أجمل من سابقاتها، وقد استعملت فيها نفس مواد وتقنيات الزخرفة التي تميز باقي الفضاءات.
    مسجد الكتبية
    يتوسط جامع الكتبية مدينة مراكش، بالقرب منساحة جامع الفنا. وتسمية المسجد مشتقة من "الكتبيين"، وهو اسم سوق لبيع الكتب يعتقدأنه كان بمقربة من المساجد.
    لقد بني جامع الكتبية الأول من طرف الخليفة عبدالمومن بن علي الكومي سنة 1147م على أنقاض قصر الحجر المرابطي الذي كشفت التنقيباتالأثرية على بناياته ومكوناته المعمارية.
    أما المسجد الثاني فقد تم بنائه فيسنة 1158م، وهو يشبه من حيث الحجم البناية الأولى، وينتظم في قاعة للصلاة مستطيلةالشكل تضم سبعة عشر رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواسمتناسقة وتيجان فريدة تذكر بتلك التي نجدها بجامع القرويين بفاس. ويشكل التقاء رواقالقبلة بقببه الخمسة والرواق المحوري تصميما وفيا لخاصيات العمارة الدينية الموحديةالتي كان لها بالغ التأثير في مختلف أرجاء الغرب الإسلامي.
    مدرسة بن يوسف

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 25, 2014 3:56 pm